Delicious facebook RSS ارسال به دوستان نسخه چاپی  ذخیره خروجی XML خروجی متنی خروجی PDF
کد خبر : 274028
تاریخ انتشار : 4/19/2021 11:50:25 AM
تعداد بازدید : 19

آية الله العظمی الشبيري الزنجاني:

التوسل بالمعصومين (عليهم السلام) طريق ناجعة

التوسل بالمعصومين (عليهم السلام) طريق ناجعة/أسأل الباري تعالى التوفيق للكوادر الطبية/ على المبلغين في شهر رمضان عرض المواضيع المؤثرة في الهداية الدينية للناس/ ينبغي على أهل العلم عدم الابتعاد عن المباحث العلمية أثناء تعطيل الدروس الحضورية، البحث العلمي ليس محدودا بزمان ومكان معينين وهذا من مميزات الحوزة العلمية

التوسل بالمعصومين (عليهم السلام) طريق ناجعة/أسأل الباري تعالى التوفيق للكوادر الطبية/ على المبلغين في شهر رمضان عرض المواضيع المؤثرة في الهداية الدينية للناس/ ينبغي على أهل العلم عدم الابتعاد عن المباحث العلمية أثناء تعطيل الدروس الحضورية، البحث العلمي ليس محدودا بزمان ومكان معينين وهذا من مميزات الحوزة العلمية

دعا آية الله العظمى الشبيري الزنجاني المواطنين إلى التوجه إلى الباري تعالى بالدعاء والتوسل بالمعصومين الأطهار عليهم السلام لرفع خطر وباء كورونا عن البشرية جمعاء.

وأثناء زيارته حرم السيدة فاطمة المعصومة (سلام الله عليها) أجاب سماحته عن سؤال حول توصيته للناس في الظروف الحالية الصعبة بقوله: أدعو الباري تعالى أن يمنّ بالتوفيق على الأطباء والكوادر الطبية، وأن يرفع خطر هذا الفيروس في أسرع وقت، واجبنا في هذه الظروف هو التضرّع إلى الباري تعالى والتوسل بالسادة المعصومين عليهم السلام.

وقال آية الله العظمى الشبيري الزنجاني: المعصومون مقربون من الباري تعالى، وعلى مرّ التاريخ نجح الشيعة في تجاوز الكثير من العقبات عبر التوسل بهم، واليوم واجبنا جميعا هو الدعاء ولا سيما في شهر رمضان المبارك، وهو شهر الدعاء والاستغفار والعبادة.

وبافتراض عدم إمكانية إقامة المراسم الدينية العامة بسبب انتشار فيروس كورونا قال سماحته في هذا الشأن: إنّ عدم إمكانية إقامة المراسم الدينية العامة بسبب ظروف خاصة مثل كورونا يجب ألا يكون سببا في الابتعاد عن الدعاء والتضرّع؛ فعلى المؤمنين أن يجهدوا في إجراء التعاليم والوصايا التي حضّ عليها الأئمة المعصومون عليهم السلام بصورة فردية.

وأكدّ سماحته أنّ الإخلاص ونية التقرّب من الباري تعالى شرطان لازمان لاستجابة الدعاء وقبول العبادة، وقال: على الفرد المسلم أن يضع نصب عينيه رضى الباري تعالى، يجب أن نهتم فيما هو مفيد شرعا، ففي بعض الأزمنة الأوقات تشيع بعض المسائل بين الناس، ولكن نفس مسألة شيوع ورواج الموضوع لا يعني صحة هذا الموضوع ولا أنه يجب أن يكون أولوية؛ ينبغي ألا يكون ملاكنا هو الأمور الرائجة المفتقدة إلى السند والمصدر.

وأضاف سماحة آية الله العظمى الشبيري الزنجاني مشيرا إلى المهام الجسام التي تقع على عاتق علماء الدين في هداية المجتمع وإرشاده: ينبغي على المبلغين أخذ النقطة التالية بعين الاعتبار؛ وهي أن ينظروا ما هي الأمور المؤثرة، علينا أن نتحدث في المسائل "البيّنة الرشد" لا الأمور التي لا يتضح ولا يثبت مدى تأثيرها في إرشاد الناس، ولا الموضوعات التي تحمل الشبهات في طياتها أو التي يُراعى فيها رضى فلان وفلان، بل يجب أن يكون ملاكنا ومعيارنا في العمل والكلام هو رضى الباري تعالى ومولانا صاحب الزمان (سلام الله عليه)، وقد كانت الأحكام الشرعية والموضوعات الأخلاقية على الدوام محطا لاهتمام كبار علمائنا.

وأضاف: ينبغي على المؤمنين الإكثار من تلاوة القرآن الكريم في هذا الشهر، وعليهم الاجتهاد في مساعدة الفقراء، والشخص الذي يعجز عن الصيام يجدر به مساعدة عائلة محتاجة في صيامها؛ فإنّ تقديم العون للناس هو أفضل العبادات.  

كما أوصى سماحة آية الله العظمى الشبيري الزنجاني طلبة العلوم الدينية وجميع أهل العلم أن يستغلوا هذه الفرصة الثمينة لتقوية مكتسباتهم وقدراتهم العلمية، وقال: الشيء الذي لا يحتاج إلى برامج ومراسيم خاصة هو البحث العلمي ومذاكرة العلم، فعلى طلبة العلوم الدينية أن يعرضوا ما عندهم من أسئلة وإبهامات في مختلف الموضوعات، ويولوا هذا الأمر الاهتمام اللازم، وهذا لا يحتاج إلى تحقق شروط خاصة، ويمكن في هذه الظروف الاستمرار في حركة مباحثة ومذاكرة العلم؛ فالبحث العلمي لا يحدّ بمكان وزمان معينين، وهذا من مزايا الحوزة العلمية، اليوم يصعب القيام بالتدريس الحضوري، ولكن يمكن متابعة الموضوعات السابقة عبر المباحثات؛ فيجب عدم الابتعاد عن مذاكرة العلم وعن البحث العلمي.